|
القضية
أيهـا الآتـون !
والفجــر عـلى
ســـابقاتٍ من
عتــاقٍ
يَعربيـهْ
تنهبُ الأرضَ
وتــذرو خلفـــَها
في ليــالي
اليأسِ
يجتاحُ
البريــهْ
ظـلـمةً ، لولا
أحاديـثُ
الهــوى
في السرى
عنـكم لقلـنا،
سرمـديهْ
قـد عرفتم أن
ديـنَ المصطـفـى
هوَ سيـفٌ
ورجـالٌ
وقضيــــهْ
وعـرفـتم ،
وعـرفنـا مثلـــكم
فالتقينـا ،
أن عـنوان
القضــيـهْ
ومنــارَ
العـزِّ مـا
بـينَ الـورى
منذُ كانـتْ
في البلادِ
السـومريــهْ
رايــةٌ في
كـفِّ (سعدٍ(أشرقــتْ
و(المثـنى)
وليوثِ
القادسـيـــهْ
يوم أن جـاءوا
يَزِفـونَ
النــدى
ضاحكـاً بينَ
أراضيـنا
الخلِيــَّـهْ
أيهـا الآتـونَ
!
والفجرَ
وفـــي
أُذُنِ
التــاريخِ
والـرُّقمِ
الخفــيةْ
مـن سراكمْ
حمحمــاتٌ
لحــنُها
يبعثُ
الأشواقَ في
النفـسِ
الأبيــهْ
وصهيـلٌ شـقَّ
أستارَ الدجـــى
ومضى يطوي
عصورَ
الوثنيـــهْ
رغـمَ طـولِ
الليلِ فـيما
بيننـــا
وتهاويـلِ
الوحـوشِ
البربريـــهْ
ســوفَ تأتــونَ
وربِّي قســماً
وتُطلـونَ معَ
الفجــرِ علــــيَّ
فإذا قُمتـمْ
على قبـري صفــــو
فاً صفوفاً
لـي تؤدون
التحـــيـهْ
العنـوا كسرى
ورستمْ
والعنـــوا
كـــلَّ حاخـامٍ
خمينيِّ
الطويــهْ
وارفعوا
الأيدي
وقولـوا
واهتفــوا
بشفـاهٍ
ماضيــاتٍ
يعربيــــهْ
كلُّنا، يا (سعد)!
سعــدٌ في
الوغى
كلّمـــا عادوا
أعدناهـا
فتيــهْ
ثمَّ قولـوا
في شموخٍ
واجعلـــو
ه ُ
شعــاراً
يتحـدى
الأبديـــهْ
كـلُّ يومٍ
..
كلُّ أرضٍ
قادسيـــهْ
منذُ كانتْ
في البلاد
السومريـــهْ
الشيخ
طه حامد الدليمي
السبت
14/6/2006
|